موقع الأستاذ / أيمن سمير عبدالرحمن

موقع الأستاذ / أيمن سمير عبدالرحمن

موقع تعليمى جميع البرامج الدراسية للمعاهد والجامعات والأستشارات المحسابية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
سحابة الكلمات الدلالية
دروس
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

  النطق آية ربانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 146
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/06/2011
العمر : 42
الموقع : aymansamir.acc@gmail.com

مُساهمةموضوع: النطق آية ربانية   الخميس أكتوبر 13, 2011 4:58 pm


قال الله تعال في كتابه العزيز:
{1} الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ {2} خَلَقَ الْإِنسَانَ {3} عَلَّمَهُ الْبَيَانَ {4}[1].
النطق هبة من الله:
الإنسان يبدأ بالتكلم عندما يصل إلى عمر معين.
وهذه الحادثة تتراءى لنا وكأنها شيءٌ طبيعي لأنها تبدأ عند الجميع في عمر متقارب.
ولهذا السبب تبقى ربما يظن بعض الناس أن المحادثة أو الكلام أمراً عادياً، والحقيقة أن التحدث معجزة خارقة ذلك لأن الطفل لم يكن يعرف أي شيء عن الكلام عندما يبدأ قبل أن يبدأ بالتكلم.
يقول عالم اللسانيات البروفيسور steven pinker والمعروف بأبحاثه النتخصصة في هذا المجال:
"إننا لا نفكر بالنطق ونعتبره أمراً عاديا، وننسى بسهولة أنه معجزة وهدية عجيبة لنا" [2].
بكل تأكيد عندما يتحدث الطفل فجأة بدون أن يعرف أي شيء عن الكلام وأسراره.. هذه هي المعجزة.
فهو لا يختار اللغة لأنها بسيطة، حتى اللغات البسيطة المعروفة تعتمد على قواعد اللسان المعقدة.. ولأن قواعد اللسانيات.. هي علاقات رياضية بحتة.. فهي تأخذ من الكلمات والجمل المعاني العديدة والكثيرة.
هناك أسئلة كثيرة بقيت دون جواب حول اللسان واللغة.. كيف يتحدث الطفل وهو في الثالثة من عمره؟
وهل يتعلم ذلك من خلال ما يسمعه من بيئته؟ ومن الذي يلقنه قواعد اللغة وقواعد اللسان.. التي عجز العلماء عن وضع أصولها وقواعدها على أكمل وجه حتى الآن؟
وكيف تسيل الكلمات من فمه بشكل انسيابي لائق موافقاً قواعد اللغة المعقدة؟
ثم كيف تنجح الكلمات والجمل لتشكيل الأصول اللغوية وإعطاء الشرح والمعنى ؟
ولماذا تشكلت أكثر من ستة آلاف لغة متفرقة؟
ولماذا.. كان الإنسان هو الكائن الوحيد الذي ينطق وبقية الأحياء لا تستطيع الكلام؟
ماذا يحصل في أذهاننا حتى تتحول كل ذلك إلى كلمات وجمل؟

والجملة التي تصدر عن الإنسان لم تعرف بعد حقيقتها لما فيها من العمليات الدقيقة والمعقدة.
ومن الواضح أن النطق لا يؤخذ من خلال التعلم أو التعليم... لأنه لا أحد يعلمنا أسس آلاف الجمل والكلمات التي نعرفها.. وبالأصل تعليمها غير ممكن.
فمثلاً: عندما يتحدث المرء يؤلف جملاً نظامية مع أن المتحدث لا يعرف شيئاً عن الأساسيات المعقدة الموجودة في الكلمات والجمل التي ينظمها ويستطيع أن ينطق بسهولة ويُسر منظماً جملاً ربما لأول مرة تخرج من فمه.
كل هذا بعفوية بالغة.. ودون أن يشعر بها. هذا العلم اللساني المعقد لم يستطع علماء اللسانيات المشهورين أن يُعرّفوه تماماً.
إن النطق هو عملية معقدة، يتحدث عالم اللغة المعروف "Philip Lieberman" عن هذه القواعد التي لا حصر لها:
"مع نتائج الأبحاث الهائلة وتوسعها، تقترب عدد القواعد والأصول التي نحسبها موجودة من عدد الجمل. وتأتينا القواعد اللغوية بشكل مفجع وتنتهي بفشل ذريع. ولم يستطع أحد حتى الآن أن يضع قواعد كاملة وشاملة عن لغة من اللغات[3].
يبن ليبرمان أن قواعد النطق بالجمل تتساوى مع عدد الجمل فكيف فكيف مع هذا العدد الهائل للقواعد تسنى للطفل ابن الثلاثة سنوات أن يتلكم.
الإنسان يبدأ حياته الاجتماعية بتعلمه قواعد اللغة واللسان.
والشيء الأكثر وضوحاً هو أننا لم نأخذ علم النطق من آبائنا ولا من غيرهما.
هذه الحقيقة يعرضها لنا البرفيسور المدرس في جامعة" "MiT الأستاذ "steven pinker" قائلاً:
كيف يستطيع طفل صغير أن يأخذ اللغة وعلم اللغة والذي هو علم لا ينتهي من الأحاديث القليلة والمقننة التي تجري حوله.
والطفل حقاً لا يأخذ مهارة الكلام من أبويه، وفي الوقت نفسه لا يقوم الأبوين على تصحيح أخطاء الطفل دائماً. ولا يحذرونه بحصول الخطأ في حديثه أو كلامه. وجمل الأطفال الصغار غالباً لا تتناسب مع قواعد اللغة وإذا كان الحال هكذا فيجب على الأبوين توبيخ ولدهما طوال النهار[4].
إننا نستعمل قواعد علم اللغة ونستخدمها دون أي جهد منا.. لأننا نجدها جاهزة أمامنا. وإذا وضعنا أمام أعيننا بعض الحسابات المعقدة فإن قواعد الكلام تضع الإنسان في حيرة من أمره.
لهذا السبب بقيت مهارة النطق عند الإنسان سراً رياضياً بحتاً بكل ما في الكلمة من معنى – هذا السر المجهول يوضحه لنا "Noam Chomsky" فيقول:
أني لا أملك إلا معلومات قليلة حول علم الكلام عدا بعض الجوانب الظاهرة من الخارج، فالتكلم هو سر كبير بكل المقايس.[5]
عندما يبدأ كل شخص بالتكلم بكل راحة. وعندما يعرف أنه يستخدم لسانه على أكمل وجه. عندما يضع كل ذلك نصب عينيه يعرف أنه يقوم بذلك دون أي معرفة أو قصد منه.
إذا كنا لا نستطيع أن نضبط الكلمات الخارجة من أفواهنا. فيجب أن يكون ثمة قوة خفية تلهمنا وتعطينا العلم والمعرفة.. كي نؤلف جملاً من كلمات هذه القدرة هي قدرة الخالق العظيم وهو صاحب العزة والعلم والمالك لكل شيء.
إن الله يلهم الإنسان ويجعله يتكلم.. ولا يستطيع إنسان ما أن يفتح فاه ولو بكلمة واحدة بغير إذن الله.. إن مهارة التكلم هبةٌ من الله للإنسان قال الله تعالى في كتابه الكريم: {1} الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ {2} خَلَقَ الْإِنسَانَ {3} عَلَّمَهُ الْبَيَانَ {4} سورة الرحمن: 1ـ4.

تعدد اللغات آية من آيات الله:
كيف لا تختلط اللغات التي نعرفها ببعضها البعض؟
من المعروف أن الذين يتحدثون بلغتين.. لا يخلطون بينهما.
و قد تمت أبحاث عدة لمعرفة السبب في عدم أختلاط الكلمات لمن يتقن عدة لغات عند نطق إحدى اللغتين فقد أجرى أحد علماء الدماغ هو توماس مونتي "Thomas Munte" بالتعاون مع رفاقه عدد من التجارب وذلك لمعرفة التغيرات الكهربائية الحاصلة في بعض نقاط الدماغ عند النطق وذلك من خلال مراقبة تكتيك رنين المهام المغناطيسية ولقد تمت التجربة على الذين يتحدثون الإسبانية الدراجة مع لغة كاتالان وهي اللغة المستعملة في شمال شرق إسبانيا[6] فكانت نتائج التجارب أن الدماغ يقوم بتخزين مفردات كل لغة من اللغات التي ينطقها الإنسان في قسم مستقل من أقسام الدماغ وذلك حتى لا تختلط ألفاظ اللغتين أثناء النطق.
إن هذه التجربة أكدت عكس الأفكار الدارجة أن اللغتين اللتين يعرفها الشخص موجودتان في قسم واحد أو مكان واحد في الدماغ وعندما يبحث الشخص عن كلمة ما تخرج هذه الكلمة مباشرة دون البحث عن معانيها إن هذه العملية تتحقق خارج إرادة الشخص المتحدث بشكل أتوماتيكي.


وهذا يعني أننا عندما نتحدث بلغة ما.. تبقى اللغة الأخرى مضغوطة لسبب غير معروف حتى الآن، وبالتالي تمنع الاختلاط والتمازج.
وعندما يتحول المتحدث من لغة إلى أخرى فإنه يقوم بتغيير المصافي الموجودة في الدماغ والتي لا تعرف شيئاً عن الكلمات الجديدة الملفوظة.
ويقول دافيد غيرين David Green يقول غرين جاذباً انتباهنا إلى هذه المعجزة[7]:
"السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: كيف يتم ضبط كل ذلك ؟".
إن الجواب بدون أدنى شكل يتم بشكل مبرمج سابقاً من قبل الله تعالى الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم قال تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)[8].
هذا النظام المقعد.. هو واحد من الأمثلة التي لم تستطع نظرية التطور توضيحها وفك طلاسمها.
وظهور هذا النظام لا يمكن تفسيره من خلال أيديولوجية المصادفات التي أتت بها نظرية التطور. بل على العكس تماماً.
إن هذا النظام يضع أمامنا قدرة الله الذي خلقنا في أحسن صورة ودون نقص. وأعطانا هذه النعمة.. نعمة الجسد والروح وكل ما فيهما ومن ذلك نعمة البيان.
إن الله تعالى يبين لنا في كتابه أمن تعدد اللغات التي يتكلم بها الإنسان هي من الأدلة التي تدل على وجود الله تعالى، قال الله تعالى:{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ} [9].

_________________
قل لمن يحملُ هما ......... إن همك لن يدوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ayma.forumegypt.net
 
النطق آية ربانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الأستاذ / أيمن سمير عبدالرحمن :: الفئة الأولى :: إصدارات تعليمية ودروس مجانية :: اللغة العربية-
انتقل الى: